التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنت سعودية اتمدت على رجليها في فلكة الابلة فادية


أنا بنت سعودية لي مع الفلكة تجارب مؤلمة، فالفلكة منتشرة  بالسعودية لكن بمدارس الأولاد مو البنات و لكن أنا جربت الفلكة بالمنزل و كانت من ابلة فادية مربيتي
ابي احضر لنا مربيات دائما و كانت منهم ابلة فادية و هي سورية متعلمة و كان سنها ثلاثين سنة تقريبا و كانت جميلة لكن قاسية
كنت في الصف الثاني المتوسط عندما حضرت الينا ابلة فادية و كانت مسئولة عني و أخوتي الصبيان
 كانت ابلة فادية مسئولة عنا في كل شئ بالمدرسة و المنزل
و كما قلت كان شديدة الحزم فكان المخطئ علية أن يعرف أن لا شئ بغير عقاب الذي كان في البداية حوالي 6 خرزانات على الأقل على راحة كل يد
 أول مرة رأيت المد على الرجليا بالفلكة فيها و هي في رجلين أخي و لم أكن اعرف قبلها الفلكة او الفلئة كما كانت تنطقها احيانا
 لا أتذكر السبب الذي عاقبت من اجلة اخي بالفلكة و لكن اتذكر عندما خرجت ابلة فادية من الغرفة و تصورت أنها ذهبت لإحضار الخرزانة لضربة على راحة يدة كالعادة
 و لكنني فوجئت بها تعود و معها الخرزانة و عصا طويلة مربوط بها حبل لم أكن اعرف أنها الفلكة و لكن رأيت و جة أخي و الذعر يملؤة فهو يعرفها جيدا من المدرسة و ما هي إلا ثواني و رأيت الخادمات يمسكون بة و يطرحوة أرضا و ما هي إلا ثواني و ألتفت الفلكة على رجلية و عرفت حينها معنى المد على الرجلين بالفلكة و لكن لم أتصور انني سأجرب المد على رجليا في الفلكة إلي أن جاء اليوم الذي لن أنساة و وضعت رجليا بالفلكة لاول مرة
 كنت بالتيرم الاول من الصف الثاني الثانوي و كنت في بدايات سن المراهقة و التمرد لدى البنات فكنت أعترض على أشياء كثيرة و ما شجعني على ذلك أن ابلة فادية كانت قد كفت عن معاقبتي بالضرب  و عندما كانت تعاتبني لم يكن أمام اخوتي فكنت قد نسيت قسوتها إلي أن تذكرتها يوم ما كانت لدينا أختبارات نسميها الـ 15% و هي في منتصف كل تيرم و عليها 15% من درجة كل مادة
 و كنت بالفعل مستهترة خلال تلك الفترة و كانت النتيجة رسوبي بإختبار الانجليزي و كانت أول مرة أرسب فيها طوال دراستي
 كانت ابلة فادية تعرف أنني سأعرف نتيجة الانجليزي في هذا اليوم من الجدول و عندما رجعت من المدرسة
سألتني عندما دخلت البيت "أيش سويتي في الإختبار  "فكذبت عليها و قلت لها  الابلة لم تصححة و هي بالطبع كانت تعرف أرقام هاتف جميع المدرسات فإتصلت عليها و عرفت ابلة فادية أنني راسبة فاذا بملامح و جهها تغيرت و بدا عليها الغضب
 و قالت "و كمان بتكذبي أنا صبرت عليكي كثير لكن الأدب مو نافع ، أدخلي غرفتك و ما تتحركي منها لحين أجيك "
 تصورت ان أقسي شئ سيحدث أنها ستعود إلي أسلوب الضرب على اليدين
  و لكن
 فوجئت بها تدخل الغرفة و بيدها الخرزانة الطويلة فبدأت أضع يداي خلف ظهري حتي لا تراني و أنا أحكهما ببعضهما أستعدادا للضرب لعلها لا تضربني و لكنها بدأت الحديث بهدوء "كم مرة أقول لك راعي دروسك بلاش سهر على التليفزيون و الجوال و بلاش و بلاش …
لكن ما في سمع للكلام انا أفتركرتك كبرتي و لكن للأسف  "
حاولت أعتذر  لها و كنت أفكر بيدي بعد العقاب فأنا أتذكر ضربها
و لكنها حسمت الامر فقالت "ما أبغي كلمة و احدة أخلعي حذائك و جواربك  "
نزلت الكلمة مزلزلة فلم اكن أتصور  أنني ممكن اتمد على رجليا في الفلكة و  خاصة و أنني و قتها تجاوزت ستة عشر سنة
 لم أستطع الرد أو الحركة من مكاني حتي هزني صوتها
 "سمعتي ما قلت  "ترجيتها "أخر مرة ما أعاودها  "لكنها عادت لتحسم الأمر "قلت أخلعي حذائك و جواربك و اتمدي على رجليكي في هدوء بدل ما الكل يعرف اللي هيصير لك  "لم أجد مفر من عمل ما امرتني بة فقالت و هي تشير ناحية السرير "هاتي الكرسي هنا "
 أحضرتة و أنا انظر إلي رجليا  غير مصدقة أنني ممكن اتمد على رجليا
 و كلما أنظر إلي أصابعي و طلاء اظافري لا أصدق كيف ؟!
 و قطع تفكيري صوتها "اقعدي على الكرسي و أرفعي رجليكي على السرير "
 قلت لها "أرجوك يا ابلة علشان خاطري أخر مرة جربيني و أن رسبت مرة أخري أعملي اللي تبغية فيا .. أخر مرة  "
اتمدت على رجليها,فلكة الابلة,فلكة بنات,فلئة بنات
بنت سعودية اتمدت على رجليها في فلكة الابلة فادية
و كان ردها "قلت اقعدي على الكرسي و أرفعي رجليكي على السرير  "
و جدت انها مصرة تمدني على رجليا فقعدت على الكرسي و انا ابكي في صمت
 و مرة أخري أفقت على صوتها "أرفعي رجليكي  "فرفعت اقدامي بالفعل و الدموع تزداد و صوتها يزداد حدة و هي تقول "ضمي رجليكي على بعض و رجليكي ما يتحركوا و تعدي معي 15 عصاية و رجليكي لو اتحركت هتعرفي أيش يصير  "
بدأ العرق يتصبب من رجليا و أنا احاول حتي السيطرة عليهم و لكن الرعشة بدأت تزيد باقدامي خاصة بعد أن نظرت لها فوجدتها تبعد مسافة كافية عن رجليا و خلعت الحذاء من قدمها اليمني و إتكأت بقدمها اليمني على السرير و هي تمسك بالخرزانة و تثني فيها لتجعلها مرنة و بدأت تمررها على قدمي بدون ان تضرب مما زاد من رعشة رجليا ثم فوجئت بالخرزانة تختفي خلف ظهرها و تهوي على بطن رجليا و لم أستطع ان امنع صوتي من الصراخ و سحبت رجليا بسرعة لأسفل و أمسكت باقدامي و بكائي بدأ يزيد و لكنها لم تتعاطف معي
 و قالت "أنا قلت رجليكي ما تتحركش أرفعي رجليكي لفوق "
 حاولت أرفع رجليا و بالفعل رفعتهم و لكن لم أستطع تثبيت اقدامي على ظهر السرير مرة اخرى فالألم يزيد من رعشة رجليا فهذه أول مرة تلمس قدمي عصا فما بالك بخرزانة بهذه القسوة
و مرة أخري بدأت تتحسس رجليا بالخرزانة فتمررها على رجليا من أصابعي حتي كعوبي ثم أرجعتها للخلف لتبدأ المد مرة اخرى و لكن لم أستطع منع نفسي من تحريك رجليا فكلما ترجع الخرزانة لتبدأ المد أجد نفسي و رجليا ترتفع لأعلى قليلا و متجهة للخلف فتنزل هي الخرزانة و لا تضربني و هي تنزعج
حتي قالت "حاضر أنتي ما تبغي تتمدي على رجليكي في هدوء نزلي رجليكي و خليكي لحين أرجع لك  "
 و رمت الخرزانة على السرير و تركتني بالغرفة و ما هي إلا لحظات و عادت بعدها و دخلت معها خادمتان و بيد أحداهما الفلكة
 فأرتفع صوتي بالبكاء و التوسل "خلاص هارفع انا رجليا بلاش الفلكة علشان خاطري يا ابلة خلاص هرفع رجليا لوحدي  "
فردت بحدة "و لا كلمة ... اقعدي على الارض و افردي رجليكي  "و وجهت حديثها للخادمات "أمسكوا لي رجليها  "
و أمسكت هي بيدي و شدتني على الارض فأقعدتني على الارض و قالت للخادمة هاتي الفلكة فقربت الخادمة الفلكة من رجليا فرفعت ابلة فادية اقدامي لتدخل رجليا بين حبل و عصا الفلكة
ثم أنزلت رجليا على الأرض فكنت أنا قاعدة على الارض و بطن رجليا على الأرض كذلك و الفلكة حول ساقي فنظرت للخادمتان و قالت لهن ياللا
 في لحظة لقيت كل خادمة تمسك بطرف عصا الفلكة و يلفونها نحوي فيلتف الحبل على العصا و يضيق حول ساقي حتي أمسكت العصا تماما على ساقي و لم يعد هناك جزء من الحبل ليلتف حول العصا و لكنهم أستمروا في لف العصا فوجدت العصا تضغط على ساقي بتلقائية و وجدت العصا ترتفع برجليا لاعلى
ووجدتني أرتمي للخلف على ظهري و لكنهم أستمروا في شد رجليا بالفلكة حتي صرت نائمة على ظهري على الارض و ساقي مرفوعة بطريقة مستقيمة و رجليا لفوق و كانت الرعشة في أصابع رجليا تزداد
حاولت تحريك رجليا لتخفيف القيد عن ساقي و لكن لم يكن هناك مجال لذلك فحبل الفلكة محكم تماما على ساقي كنت مثل الزاوية القائمة تماما حيث ظهري على الارض و رجليا مرفوعة لأعلى بإستقامة (لا شك انه وضع مهين تماما للبنت انها تتحط في الفلكة بهذا الشكل)
ثم التقطت ابلة فادية الخرزانة من على السرير و اقتربت مني بحيث تكون المسافة بينها و بين رجليا حوالي متر
"و عرفت بعدها أن هذا هو البعد المناسب للخرزانة عن رجلين البنت اللي هاتتمد بحيث المد يشمل الرجلين و لتكون الخرزانة عند نزولها على الرجلين لا يكون هناك مسافة كبيرة منها خارج الرجلين من الناحية الأخري لأن لسعة الخرزانة على القدم هكذا تكون أقوي "
 و بدات تمرر الخرزانة على رجليا مرة أخري و عرفت انها تفعل ذلك لتثير الخوف داخلي أكثر ثم رفعت الخرزانة لأعلى لدرجة أنها صارت خلف ظهرها و هوت بها على رجليا و بالتحديد عل أصابع قدمي فصرخت و لم تلتفت لصراخي و لكنها بدأت تربت على رجليا بالخرزانة و بالتحديد على بطن القدم "تحت اصابع القدم بقليل  "كأنها تحدد المكان الذي ستصوب عليه
 و بالفعل كان ذلك فهوت في نفس المكان الذي حددتة و صراخي يزداد و هي لا تعبأ بة و تربت على نفس المكان مرتين ثم ترتفع الخرزانة فجأة لأعلى خلف ظهرها و تهوي على قدماي و كل ما استطيع عملة لا يخفف من الم رجليا بل يزيدة فكنت احاول تحريك رجليا فلا استطيع فأجد نفسي بلا إرادة مني أرتفع بجسدي لأعلى لعل المسافة بين الخرزانة و رجليا تقل فيقل الألم و لكن لم يكن ذلك مفيد حاولت أثني رجليا للأمام بحيث لا تكون أفقية تماما فتتلقي رجليا الخرزانة برفق فأجدها تهوي على أصابع رجليا فأجد نفسي أعيد أصابع رجليا للخلف فتهوي على و سط رجليا فأحول حك رجليا معا فتهوي على كعوب رجليا فأفرد رجليا فتضرب على منتصف رجليا و هكذا أستمرت في المد على رجليا بطريقة منتظمة على كل جزء من رجليا فلم يكن هناك جزء من اقدامي لم توقع علية الخرزانة حتي أكملت العلقة  و أنا لا أحس بأي جزء من رجليا بل و جسمي كلة و ظننت انني فقدت الوعي و هي تأمر الخادمات بتنزيل الفلكة و فك اقدامي و بالفعل انزلوها و فكوا رجليا و أخذوا الفلكة
وخرجوا و تركوني معها و أنا اتحسس رجليا و الألم لا يطاق و أثار الخرزانة مرسومة على قدمي فأجد أجزاء حمراء و أخري زرقاء فأمرتني بالوقوف على رجليا و انا مستمرة بالبكاء و أحاول الوقوف و لكن الألم بالفعل كان شديد و لكن وقفت و أنا احاول ألا أحمل على رجليا فتارة أقف على أصابع قدمي و مرة اخري على كعوب رجليا و مرة على جانب القدمين و مرة على و سط القدم و كل ذلك لا يزيل الم المد على الرجلين فكنت احاول فرك رجليا ببعضهما و لكن الوجع يزداد بالوقوف و لكنها لا تزال تنظر لي بسخرية و تقول "المرة دي كملتي الدرجات على رجليكي المرة الجاية الدرجة الناقصة بخمس عصيان مد على رجليكي سمعتي و لا لأ  "
 و تركتني أتحسس رجليا بغرفتي و كانت هذه أول مرة أجرب المد على رجليا بالفلكة و أصعب مرة لأني بعد ذلك اتمديت على رجليا مرتين من ابلة فادية و لكن المعرفة الأولي لها شكل أخر
وجع رجليا كان فظيع لدرجة انني لم أستطع لبس الحذاء من الوجع

 قصة فلكة منقولة بتصرف

تعليقات

  1. اطيب شي هو عقاب الفلقة في المدرسة يبقى في الذاكره الشخص لاخر العمر يتحول الى ادمان لا يستطيع الشخص المدمن الخلاص منه حتى لو كان بلاغا في العمر يستمر الادمان طول الحياة

    ردحذف
  2. اه اتمنى لو حكيتي على يديك اكثر من رجليك لانو احلى شيئ هو المد على اليدين خصوصا كلامك حول انه اقل عقاب خزرات على راحة كل يد

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جوزي بيمدني على رجليا دلع وهزار

.. انا مدام غادة عندي حاليا 30 سنة كتير جوزي بيمدني على رجليا دلع وهزار بمشط او فرشة شعر وساعات يمدني على رجلي بخرطوم او يضربني على رجلي او مؤخرتي بالحزام بس ضرب هزار وساعات اخطف منه الخرطوم اوالحزام واجري وراه عشان اضربه على مؤخرته وساعات نلعب لعبة اللي كسب فيها يمد التاني على رجليه وزي ما جوزي ضربني علق ومدني على رجليا برضه انا ساعات كنت باكسب وبامد جوزي على رجليه وياما خليت الخرطوم يطرقع على كفوف رجليه انا وجوزي ساعات نعمل تحدي الفلكة مع بعض بنرمي الزهر والعدد اللي يطلع يبقى عدد الخرزانات اللي جوزي يضربني بيها على رجليا او امده بيها على رجليه هو فهمني قبل كده انه من النوع اللي بيحب مداعبة القدمين وكل واحد وميوله  ولان الطيور على اشكالها تقع انا برضه كان عندي ميول لان يتلعب في رجلي  وكان بيشدني في المدرسة او الدرس منظر المد على الرجلين  كان لما بنت زميلتنا تطلع عشان تتمد على رجليها كنت ساعات باتخيل نفسي مكانها باقلع جزمتي وباتمد على رجليا بس كنت بارجع اخاف  وساعات كنت احط نفسي مكان الابلة اللي بتمدها على رجليها او مكان البنت اللي ماسكة رجليها اثناء المد ...

الست ام عبير فلكتها تتلف في حرير

انا ام دينا سني تسعة و عشرين سنة عندي بنت شقية اسمها دينا 12 سنة يعني شقاوتها زياده عن باقي البنات والسبب راجع لدلع ابوها . و لانها وحيدة كل طلباتها مجابة ومهما تعمل من غلط . ما بتتعاقبش خالص مهما كان الخطا ده كبير . او صغير الموضوع ده اتسببلي بمشاكل كثيرة قوي بيني و بين جوزي و من دون اي جدوى . لدرجة كبّر ت دماغي و قولت . مصيره هيعرف انة على خطا و في مرة رحت عند الست ام عبير انا و بنتي دينا شفت الحجات اللي جيباها تحفه بجد كلها اصلا تجنن ام عبير عندها زوق بالشرا . و هيا اصلا معروقة بكدا لقيت عباية للخروج عندها جيت مقاسي تماما لا و موديل السنادي كمان ما خبيش عليكم كنت حطه ايدي على قلبي و لمشوار ام عبير ده خفت لدينا تحرجني و تسيئ ادبها عندها وانا مستحيل هقدر اتكلم مع ام عبير لان شخصيتها جامده و قويه = = = ودخلت دينا تقيس بنطلون اخترته لها الست ام عبير و هي بتقيس غلبتني و غلبتها وبعد ما كلمتها و قولت لها عيب يا دينا بطلي دلع و قلة ادب بقى اخدت دينا الشنطة اللي فيها عبايتي و من على كرسي الانثرية و رمتها على الارض ,, ملقتش الا و الست ام عبير طالع من ايديها حته قلم جامد و ...

يا بخت اللي يتمد منها - كانت بتدوس ببطن رجلها الحافية على رجلين البنت اللي بتتمد

.. انا عارف ان مدونة فلكة البنات مخصصة لقصص المد على الرجلين اللي اتعرضت لها فتيات لكن هاجرب حظي واحكي لكم قصة المد على رجلي رغم اني ولد بس اتمديت من انسة بنت رجليها كانت غاية في الجمال والانوثة القصة تغزل في اقدام اللي بتمد على الرجلين مش اللي بتتمد على رجليها في خامسة ابتدائي كان عندنا مدرسة عربي شابة اسمها فاتن وكانت جميلة جدا وكانت حنينة رغم انها كانت بتضرب على الايدين وبتمد على الرجلين صبيان وبنات بس كان ضرب بمسطرة عريضة مش بتوجع زي ضرب محترفين التعذيب اللي كانوا بيمدونا على رجلينا لغاية ما تورم ميس فاتن كان ضربها على الايدين او الرجلين شبه قرصة الودن كانت طريقتها في المد على الرجلين مش طريقة محترفين كنت تحسها واحدة صاحبتك بتمدك على رجلك في لعبة شايب مش مدرسة بتمد على الرجلين في فلقة مدرسية كانت لما تيجي تمد ولد او بنت على رجلها كانت تقلع جزمتها مع اللي هاتمدها واللي هاتتمد تقعد على الارض وتفرد رجليها وكانت ميس فاتن هي كمان تخلع جزمتها او صندلها وتحط رجلها فوق رجلين البنت اللي بتمدها مكانت بتدوس برجلها جامد كانت يدوب بتثبت رجلين البنت اللي بتتمد وكانت بتضرب بالمسطرة...

اريج مدرسة وغاوية تمد على الرجلين

اسمي اريج وباحب امد على الرجلين في الفلئة او بدون فلئة سني 25 سنة  وشغالة مدرسة عربي في مدرسة اعدادية للبنات وبادرس لبنات تانية اعدادي يعني السن المثالي للمد ع الرجلين "الضرب على القدمين" مخصصة يوم في الاسبوع للتسميع والتفتيش على واجبات البنات ومفيش اسبوع الا وباقفش فيه اربع او خمس بنات مهملات باقطع رجليهم بالخرزانة في معانا مدرسات بيكتفوا بضرب البنات المهملات على ايديهم بالعصاية وساعات الابلة المديرة بتلجأ في عقاب البنات لطريقة العبط او الضرب على المؤخرة واحيانا لما يكون عندها طابور بنات عايزة تمدهم على رجليهم تبعت لي امدهم في اوضة المديرة او في الطرقة او في ارض الطابور طبعا لما بيستدعوني امد البنات على رجليهم في اوضة المديرة بامد البنات في الفلقة ورغم ان في مدرسات غيري بيمدوا على الرجلين بس انا بقيت مشهورة في المدرسة باني اكتر واحدة بامد البنات على رجليهم والغريب اني باحب امد البنات جدا وباستمتع بكده مش عارفة بقى هي عقدة من الطفولة ولا ايه  بابا اصلا كان ازهري وكان العقاب المعتاد ليه ان اي حد يغلط مننا انا او اي واحدة من اخواتي انه كان يمدنا على رجلينا...

مديت الخدامة على رجليها في الفلكة

 حكاياتى مع الفلكة قد بدات معى منذ صغر سنى فانا من اسرة ميسورة الحال و والدى رجل ذو نفوذ و كان قاسى جدا رغم انة عمرة ماعاملنى بقسوة و لكن قسوتة كانت مع الخادمات بالمنزل فما من خادمة لدينا الا وذاقت الفلكة على يد ابى و بصراحة كنت احب ان ارى الخادمات و هم بيتمدوا على رجليهم و كانت متعتى بالمدرسة و كنت انتظرها بفارغ الصبر بعد اختبارات الفترة اى عند معاقبة الراسبين بالفلكة و بالذات البنات فكنت اشعر بشعور لذيذ عندما ارى البنت و هى بتقلع الحذاء و الشراب من رجليها و تبقى حافية تماما ثم تجلس و ترفع رجليها الحافيتين في الفلكة و صوت العصاية و هى تشق الهواء لتصطدم برجليها مصحوب بصوت صرحتها الانثوية اللذيذة رعم عمرها الصغير الذى لم يتجاوز العاشرة بعد و حتى لا اطيل عليكم عندما كبرت كبر معى حبى للفلكة و كنت اتمنى كثير ان امد بنت على رجليها في الفلكة الى ان اتت الفرصة فى يوم كنت خارج و بدات بارتداء ملابسى و بحثت عن ساعتى لم اجدها و هنا استدعيت الخادمات و بدات اسالهم اين ذهبت الساعة و هددت انى ساخبر و الدى و كانوا يعلموا معنى ان يعلم و الدى بسرقة حدثت بالمنزل و دفع الخوف احدى الخادمات لتقول ان ر...

شفت البواب و هو بيمد بنته على رجليها

ليس لي تاريخ مع الفلقة و لا المد علي الرجلين  إلا إنني لا أنكر منذ طفولتي إعجابي الشديد بالرجلين و خاصة أقدام السيدات . إلا إني قد نشأت في وسط أسرة حنونة لا تعترف بالعبط و المد على الرجلين أو أية إهانة للأبناء و كذلك الحال في مدرستي مكانش فيها اسلوب المد على الرجلين و العقاب البدني كان في اضيق الحدود و لكن تقع أحداث هذه القصة لسحر ابنة البواب لدي جدتي رحمها الله إذ كنا نقضي معظم أجازة الصيف لديها لطبيعة عمل الأب و الأم  بطلة قصتي هي سحر  فتاة من أصل ريفي كانت تبلغ حينها حوالي 17 عاماً بيضاء جميلة بعض الشئ لم ألاحظ جمال و كبر حجم قدميها إلا بعد مشاهدتي لها أثناء المد على رجليها  كانت سحر الأخت الوسطي لأختين مشاغبة بطبعها و لربما كانت معظم أخطاء سحر تكمن في مرافقتها لبعض الشباب و كثيرا ما كنت اسمع صراخ سحر و بكائها بصوت مرتفع يأتي من حجرة ابوها عم محمد البواب و عندما سألت جدتي و أنا في قمة الرعب و الإثارة  فكانت تجيب بأن ابوها بيمدها علي رجليها  لم أسألها يعني ايه بيمدها على رجليها و ذلك لشعور غريب بالإحراج و الإثارة و الرعب  إلا إنني بعد ذلك...

مد بالخرطوم على رجلين يارا و بسنت - قصص المد على الرجلين للبنات

انا بنت مصرية اسمي يارا انا حاليا في اولى كلية وماتعرضش لاسلوب العقاب بالضرب اي نوع من الضرب "سواء الضرب على الايدين او الرجلين او العبط على المؤخرة" ابدا في البيت او المدرسة وقضيت طفولتي و سنين تعليمي الاولى في الامارات مع اسرتي واهلي ربوني بطريقة راقية جدا مافيهاش ابدا تصور اني ممكن انا او واحدة من اخواتي البنات ممكن تتعرض لموقف انها تنضرب على ايديها او يجي في الخيال انها تتمد على رجليها وما كنتش سمعت خالص عن عقاب المد على الرجلين غير من زميلة سورية  سمعتها مرة بتقول "الفلئة للصبايا والصبيان" ولما سالتها لقيتها تقصد المد على الرجلين للبنات و الاولاد في الفلقة "الضرب على القدمين" و حكت لي قصص عن العقاب بالمد على الرجلين بالخرزانة او العصاية في البيت و التعليم غير كده ما كنتش سمعت عن المد ع الرجلين والفلقة خالص لكن لما رجعت مصر و كنت وقتها في تالتة اعدادي وكان اسلوب العقاب البدني موجود في المدرسة بس كان مجرد ان البنت اللي متجاوبش او تهمل واجباتها تنضرب على ايديها لكن مكانش في مد على الرجلين في المدرسة وكنت سمعت من بعض البنات انهم سبق لهم و اتمدوا عل...

مي : البنات مسكوني و اتمديت على رجليا بالمسطرة

اسمي مي  لما كنت في أولي ثانوي كان ليه و لد زميلي أسمه ياسر في الدرس بتاع الرياضيات بس كنا أنا و هو و اخدين علي بعض شويه زياده عن اللزوم وفي مره   قبل ما الاستاذ ييجي طلبت من ياسر انه يشرحلي مسأله ما كنتش فاهماها و ما عملتهاش حتي في الواجب كمان المهم قعد ياسر يفهمها لي اكتر من مره ولما جه الاستاذ و  بدأت الحصه سألنا:  كان فيه أي حاجه صعبه في الواجب يا شطار ؟ رحت انا قايله له:  .  ايوه يا استاذ المسأله دي انا حليتها بس مش فاهماها خالص فالاستاذ أستغرب و قالي: طب أزاي حليتيها و انتي مش فاهماها راح ياسر قايل للاستاذ:  أصل انا شرحتهالها يا استاذ و قالت لي انها فهمتها قامت بنت من اللي معانا اللي اسمها نجوي  ضحكت و قالت للاستاذ:  دي ما فهمتهاش و لا حاجه يا استاذ  بس قالت له كده عشان ياسر كان بيضربها و هو بيشرحلها ها ها ها الاستاذ رد علي نجوي بضحك و قال لها:  و أيه يعني لما يضربها انشاله حتي كمان يمدها علي رجليها مش مهم مدام بيشرحلها يبقي زي استاذها ها ها ها طبعا ساعتها و شي احمر  و  اتكسفت قوي لما ك...

فلكة جوزي الازهري

انا جوزي .. ازهري قصة حقيقية .. ترويها مدام ,, طلبت عدم ذكر اسمها بالقصة  انا مدام عمري 21 سنة .. ولسه باول سنة جواز ... و سكنة بمحافظة الشرقية ..وبقرية تحديدا .. شقتي في بيت عيلة مع اهل جوزي ... وبالدور الثالث ... و كعادة البيوت اللي بالقرى الحديثة .. جمب بعض ..واحيانا بنسمع كلام بعض ... لو كان الصوت عالي طبعا .. انا جديدة بالقرية .. ومعنديش علاقات مع الجيران قوي .. لاني لسه صغيرة بالسن ... وجوزي ( محرج ) عليا اني ما روحش هنا ... او هنا  وفي يوم بنشر الهدوم ... وعلى السطح.. اتفجئت بجارة ليا ... ( سكنا قصادي ) .. وبكلامها ...  الكلام كان مسموع عندي جدا ,,, .. كانت بتقول وعلى ما اتذكر منه ... ( .. خلاص يا شيخ محمود ... هسمع الكلام والله .... و الله خلاص والله خلااااااص هعمل الاكل ( بميعاده ) ... لابلاش .. بلاش ... خلاص .. اه اه اه اه ... )  وبعدين .. بسمع واحد بيقولها ... ( .. اعدلي رجليكي ... وضميهم كويس ..  ... يا لله ... جمب بعض .. .. ومش عايز اسمع صوت ... .. اخرسي خالص !!! ) قعدت تنهد ... وبصوت عالي ... اه ... اه .. ااااااااااااااااه خلاص ... توبة ......

اميرة اتمدت على رجليها مرتين في يوم واحد

 قصة "الفلكة - الفلقة" دي  كانت مع اختي الاكبر مني بسنه و اسمها أميرة  كنا مع بعض في المدرسه الابتدائي و وقت قصة الفلكة دي كانت أميرة في سنه خامسه ابتدائي و انا اصغر في سنه رابعه ابتدائي كانت أميرة بنت شقية جدا علشان كده كانت بتتمد على رجليها كتير و احنا صغيرين انا برضه مكنتش ملاك يعني كنت باتمد على رجليا برضه يعني انا ماما مدتني على رجليا مرتين او تلاتة و بابا مدني على رجليا خمس او ست مرات يعني كنت باتمد على رجليا كتير و انا صغيرة لكن اميرة اتمدت على رجليها اكتر مني كمان اميرة كانت السبب في اننا انا و اخواتي نتمد على رجلينا لان بابا مكانش من عادراته ان يعاقب بالمد على الرجلين خاصة اننا بنات و كده لكن اميرة من كتر شقاوتها كانت بتتعاقب كتير و كان بابا بيجري وراها بالخرزانة و كانت مرة هتتعور و هي بتجري منه و هو بيجري وراها بالخرزانة و من الموقف ده بابا ما بقاش بيجري وراها بقى بينده لها و يخليها تقلع اللي في رجليها و تحط رجليها في شباك السرير و بابا كان بيربط رجليها في شباك السرير و يمدها على رجليها بالخرزانة و من يومها بقى المد على الرجلين هو العقاب الاساسي في بيتنا...