التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حنان اتمدت على رجليها في الفلقة ظلم



.. أنا مدام سوزان .. ربة منزل .. وعمّري 41 سنة .. 

.. ليس لدّي أولاد ..

.. و منّفصلة منذ ثلاثة سنوات ..


.. أعشق ألنشطات ألأجنماعية .. وعشان كده .. 

.. فتّحت جمعية تأهيلية و لمحّو ألأمّية .. 


* * *



.. انا عيّشة .. بشّقتي إللي بمصر ألجديدة .. ومعي ألبت حنان 18 سنة 

.. إللي ( بتّخدمني ) .. و بتحضرّلي كل طلباتي ..


.. ألحقيقة ,, أعّتبر أنا .. إللي مربيّاها من صّغرها ..

,, بنت طيبة بس شقية حبيتين ..


* * *


.. و في يوّم .. وأنا ريّحة .. أحضر ندوة .. عندي بالجمعية .. 

وأنا بجهّز نفّسي .. و بلّبس هدوّمي .. وعشان أروح للندوة 


إتفجئت و أنا بفتح شنطتي .. 


.. ( موّبايّلي مش موجود .. ) 



.. ألحقيقة .. أنا منظمة جدا .. و بحّط ألحاجة بمكّنها .. 

يعّني ألمحمول مثلا هيّكون .. يا أما بشنطتي .. 

أو بأوضة مكتبي .. وعلى ألمكتب ..


.. ندّهت لحنان .. و قوّلتها ( وأنا بأوضة نومي ) ..

تجبهّولي من أوضة ألمكتب ..

.. إتفجئت أكثر لما قالتّلي مش موجود ..



.. مخبيش عليكم .. ألشك سكّن عقّلي .. و ألفار لعّب ..

بجد ..


! ! إتعصبّبت أنا على ألبنت شوية .. وقولّتلها ..

.. تدور عليه وتجّيبهولي من تحت ألارض .. وبسرعة ,,

لأني أتأخرت على ألندّوة .. إللي معزومة عليها ..


,, لقتها ( بتشوّحلي ) .. بأيديها .. و قلة أدبها .. 

و بتقّولي .. 


( أجيبهولك منين بقى .. من عنّدنا بألقرية .. و ألا أروح أخبط على ألجيران .. وأسئلّهم ..) 

.. وساقت أدبها معايا .. بجد 

.. وده إللي خلآني إتعصبت منها .. وجريت على ألتليفون 

ألأرضي .. و رفعت ألسماعة .. 

.. و طلبت قسم ألشرطة .. إللي بديّّرتي ..


مبطلتتش ألبنت قلة أدب معايا .. ولحد ما رن جرس الشقة .. 

.. رحّت و فتّحت ألباب .. 


* * *


.. شرحّت ألموضوع بالكامل للرائد حسام .. إللي عّرفني بنفسه .. 

( سألني ) .. مين إللي قاعد معايا هنّا بالشقة ؟؟

.. جاوبته .. 

.. مفيش أنا .. والبنت ديت .. وبس ..


سأل ألرائد حسام ( حنان ) .. عن ألمحمول ..


.. نكّرت ..


.. طلب منها أنها .. تقّلب ألشقة و تدوّر عليه ..

.. جاوبته بأستفزاز و ببرود ..

( أنا متأكده يا باشا .. أنو مش في ألشقه ..) 

قالّها تمام.. 

* * *

طلب منّي ألحضور للقسم ..

.. و إني أفتح محضر بواقعة .. السرقة ..

.. و أجيب معايا ألبنت حنان .. عشان ياخذ أقولّها .. هناك بالقسم ..

.. و رحّنا كلنا وعلى القسم .. 


* * *



.. فتحّت محّضر بالقسّم .. و حقق ألرائد حسام مع ألبنت 

.. فأنكرت تماما .. 


.. ألرائد حسام بطبيعته شديد شوية ..

جايز لأن ده عمله ..

بس ألصراحة كان معمّّلته مع ألبت بصبر و بحمّل ..
لحد ما إستفزته تاني .. 


وبقّت تعلّي صوتها .. 

.. سكت الرائد حسام .. و ( إداها ) ربع ساعة تفكّر 

وتتذكر .. و دّت ألمحمول فين ؟؟ 


.. ردت عليه وقالتله .. 


.. ( ولا ربع .. ولا نص ..) 


.. أنا ما شفّتوش خالص ! ! ( قاطعّها ) .. ألرائد حسام .. 

و قلّها .. إخرسي يا بنت خالص ..


أيه ألمياعه إللي انتي فيها .. 


.. ألحقيقة ألبنت حنان إتخطف لونها من صوته .. 

.. وخصوصا ..

.. لما ندهه ألرائد حسام .. للصوّل أبو أحمد .. 

.. وقاله ..

.. ( نّزلي ألبنت ألسفلة ديّت تحت يا صّول أبو أحمد ..

.. و حضّرلي الفلكة .. ) 


بصراحة ..


.. ما مقدرتش أتكلم أنا .. معاه .. 

.. لأنوا 

.. كان عصبي جدا ..


.. ( قلعّ ) .. ألساعة من إيدو .. 


.. وقالّي تعالي معايا يا مدام .. 


.. و الله 

.. و انا ماشّيه وراه .. ( بمّّمر) القسم .. 


.. رجليا .. بتترعش و مش قّدّره تشتلني خالص ..

( حتى لو عمّلت و أتظاهرت .. إني مالّكه من نفسي ) ..



.. و وصلنا قدّام .. ألأوضه إللي بيها حنان ..



فتح ألرائد حسام باب ألأوضه ..


و وقف قلبي بجد .. 


.. إثنين .. رفّعين حنان ..

.. وعلى ألفلكة .. 

قصص الفلكة ,فلكة البنات,المد على الرجلين,مد رجلين البنات,قصص الفلقة




.. أخذ ألخرزانة إللي متعلقة على ألحيطة .. 


.. و ( سمّع ) حنان صوتها بالهوا .. 

.. و قلّها ..


.. ألمحمول فين يا بنت ؟؟ 


.. ( إلّمرادي صوّتها .. كان واطي جدا .. )


.. وجوّبته ..


.. و الله والله ما شفّتوش ..


.. و بدأ 


.. ألرائد حسام بالّمد ..

.. وعلى رجلين حنان .. 


.. ألحقيقة صراخ حنان كوّم ..

.. و صوت ألخرزانة .. كوّم .. 


( كنّت هعّملها .. على نفّسي بجد ) ..


* * *


.. قّعدّت حنان .. تتحلّف .. و تتوسّل .. 

.. وتنّكر .. 

.. و ألخرزانة 

.. شغّالة على رجلّيها ..


.. لدرجة ,, حنان بقّّيت تصوت من ( ألآمّها ) ..


.. و ألم ألمد .. 


* * *

.. بقّيت ( حنان ) .. تحّلف بميّت يمين ..


.. لدرجة ألرائد حسام قلّها ..

.. أنا مش ورايا حاجة .. 


.. ( هتفضلّي تتمّدي على رجليكي ..) 


.. و لغاية .. 

.. ما تعّترفي ..

.. و ( بصّ ألرائد حسام ) للصول ابو أحمد ..


.. و قالوا ..

( عشر دقايق كدا .. 

يا أبو أحمد .. 

و جّهزّلي .. كوز ألميه ألسّقعانة .. 


.. عشان تترش على رجلّيها .. 


.. مفّهووووم .. ) 


رد ألصول .. 

.. ( عنّيا يا باشا ..

بعد عشر دقايق ..

هّنده على كابتن .. أيمن ..


.. و هيّجيب ألميه ألسقعانة لسّياتك .. 


حالا ) ..



* * *



ألخرزانة ..

.. ما بطبّطلش مّد ..


.. على كفة .. رجلين .. ( حنان )


* * *


.. و الله البنت .. بقيّت تقول كلآم .. و آهات .. 

.. تصعّب على ( ... )


.. خلّت ( وذاني ) .. معاتش سمعة بيّهم .. 


.. من ( زعّيقّها ) .. و صويّّتها ..



.. بقيت ( حنان ) .. تصّوت و تتوسّل للرائد حسام ولّيا ..


.. كلمتّها كانت مذبوحة .. 

.. مع نغمات .. ألآه 



* * *



.. ( .. آه 

.. آآآآآآآآآآآآآآآه ..

.. خلاص ..

.. و الله ما أخذتوّش ..

.. و الله .. ما شفتوش ..

.. يا أبلة ( سوزان ) .. 

.. إلّحقّيني ..

.. آه ..

.. آآآآآآآآآآآآآه ..

.. يّامه .. خلااااااااااااااااااااااص ..

.. رجليا ..

.. والله ما شفتوووووووووووووش ..

.. آه .. آه .. آه ..

.. والنبي خلاااااااص .. 

.. إلّحفّيّني .. يا أبلة ( سوزان ) ..

.. أبوس ايديكم ..

آآآآآآآآآآآه .. 

.. خلآص ..

.. خلآص ..

.. خلآص يا باشا ..

هقّووول الحقيقة .. آهو ..


.. خلآآآآآآص ..

.. هقووول الحقيقة .. )



.. ( خفّف ) .. ألرائد حسام مد الخرزانة على رجليها .. 

.. و قّلّها ..


.. إنطقي .. يا شطرة .. 


.. المحمول فين ؟؟ 


هه .. قوّ لي ..



حاااااضر .. يا باشا ..

خلاااااص هقوول ...

خلاااااص انا معتّش قادرة ..


.. هجيبهولك خلآآآآآآآآآآص .. خلآص والله ..

خلآآآآص هقّولكم ألحقيقة ..

.. و الله هقولكم كلّ الحقيقة .. 



.. طلّب ألرائد حسام .. من مساعدّيه ..

.. إنّهم .. ( يّفّيكم ) .. رجلّيها من على ألفلكة ..


.. و ( قلّي .. ) أستنيني بره يا مدام ..


و خلآ مساعديه يّجيبوهالوا .. لمكتبه ..



.. و ( يسّندوها ) على كتّفهم .. 


.. عشان مش قادره تمّشي


.. على رجليها ..



.. و أنا برّه بالسّويتش .. قلّت لنفسّي .. أما أكلّم ألجمعية .. و أديهّم .. علّم بإنّي هتاخّر .. شوّيه ..



إسّتأدنّت من ألضابط .. وأخذت ألتليفون .. 


.. و طلّبت ألجمعية ..



.. ردّت علّيا .. مدام ( شاهيناز .. ديّ ألمساعدة ليّا ..

بالجمعية .. ) 


* * *


.. قالّتلي .. إنتي فين ؟؟ .. يا مدام سوزان 


.. إحنا غلّبنا نطّلبك .. ونتصل بيّكي ..

.. و على تليفونك ألأرضي ..


.. و أنتي ..

.. ما بترديّش .. 


.. و نسّّيه تليفونك ألمحمول .. هنا بالجمعية ..


.. على مكتبك ..


.. و النّدوة .. ( بدّية بقلّها نص ساعة ) 



.. إنتي فين ؟؟




.. و الله .. ما خبيّش علّيكم .. 

.. ألمكالمة ديت ..


.. خالّتني أتكسفت من نفسي ..


و بقيّت ( مبّلمة ) .. و أنا ماسّكة سماعة ألتليفون ..


.. وكانت عيّنيا لسة سكنة فيهم .. 


.. مّنظر رجلين ( حنان ) ..

وهّما متعّلقين ..

.. على الفلكة ..

.. والخرزانة إللي كانت نزّله عليهم .. 


.. ومش كده وبس ..


.. و صوتّها .. إللي بقى جوه 

وذاني 


.. ألصراحة 

.. مبقيتش مالكة نفسي ..


لدرجة ..

.. بقيت مساعدتي مدام ( شاهيناز ) .

.. تقول 

.. ألو 

.. ألو 

.. ألووووو ..



.. مدام سوزان حضرتك معايا 

... قولتلها ..

.. إعّتذريّلي .. من ألحضور ..



لأنّي مش هقّدر هاجي ..


.. بجد 

.. تعّبانة شوية ..


.. قالّتلي ..

.. خير .. في حاجة يا مدام ؟؟

.. طب أجيّلك ؟؟ 

.. جوبّتها .. لا لا 

.. دلّوقتي لا 



مفيش داعي ..

أطمئيني .. 


إحّّضري أنتي .. ألنّدوة ..


.. و أول ما تخّلص ..


.. تعاليّلي لشقتي ..


.. وبسرعة ..


.. يالله سلام دلوقتي ..


.. وانا بحط ألسماعة ..

.. سألّني الضابط إللي استأذنت منة عشان أستعمل التليّفون 

.. وقاللي 

.. خير في حاجة يا مدام ؟؟

.. قولته لا لا شكرا ..



..جريّت على مكتب الرائد حسام ..


خبّطت على مكتبه ..


.. و دخلّت ..


لقيتوا 

,, بيقولي .. 


.. خلآص يا مدام ( سوزان ) ..

.. هيا اعّترفت .. 

إنها إللي أخذته ..

.. و باعته ..



.. عشان تجيب شويه حجّات ليها ..


ألمهم يا مدام ..

.. البنت مضّتلك .. ( تعّهد ) بتسديد ثمن المحمول ..

.. و بمبلغ 15 ألف جنيه ..


خلّي ألتعّهد إللي كتبته ده .. معاكي ..


و في كل شهر هتخّصمي ... ( قاطعته أنا و قولّته ..) 


.. أنا بسّحب محضري و بتنازل عنه ..

.. إتفاجئ ألرائد و قالّي ..

خير .. ؟؟

.. البنت دي لآزم تتربى ..

( فولّت في داخّلي .. 

.. دا أنا والله إللي لآزم أتربى بجد .. ) 


.. ما كنّش .. عّندي ألشجاعة .. إني أعترف للرائد حسام على الحقيقة ..

.. ما كنّش عندي الشجاعة .. إني هقّول ..


,, إني ظلّمتها ..



.. أخذت أنا من الرائد حسام .. ورقة ألتعّهد .. إللي كتبته 

البنت ..

.. و أتسنددت حنان على كتّفي ..


.. و أخّنا تاكسي ..


.. و رحّنا للشقة ..


* * *

.. فتحّت انا الباب .. 

و ( دخلّت ) .. حنان .. لاوضة نومي ..

.. لدرجة هيا أستغربت ..

.. طب طبت عليها ..


.. و قولّتلها ما تخافيش ..


.. أخذتها في حضّني .. 

.. و ..

.. ( قّطعّت .. ورقة ألتعّهد .. ) 

.. إللي كتبته بالقسم ..

.. و رميّتها ..

.. على ألأرض ..


.. ( بصّتلي .. في عينايا .. ) 


.. و قالّتلي ..


.. دلوّقتي بس يا مدام صدقّتيني ..


.. بعّد أيه ! ! 

.. بعد ما أتعلّقت .. على ألفلكة ..

.. و رجلّيا إتوّرمت ..

.. من ألخرزانة ..


.. ألصراحة ..

.. لأول مرّه ( أتخرس ) .. بجد 

.. إتّكتمت .. وما عرفتش أرد ..

قولّتلها .. إستني يا حنان شويه ..

مش هغيب عليك يا حبيبتي ..



.. وأتفجئت حنان ..

.. و انا دخّلة .. عليها ..


.. و معايا .. ( طيشّت ) .. فيه ميّه دافيّه ..

.. و قو لّتلها ..

مّدي رجليكي .. و هاتهمّلي يا حنان ..

.. و أنا ( بغسّلهم ) .. 

.. كانوا بجد .. 

.. مورّمين من المد ..

.. بصراحة .. 

أنا مبقتش أسمع هيّا بتقولي ايه ..

.. و أنا عمّاله أبص علّيهم ..

.. و بعد ما نشّفتهم .. ( نيّمتها ) على ألسرير ..


.. ( وقعّدت ) .. جمّبها .. و قولّتلها ..

.. أنا عارفه أني لو قولتلك .. سامحيني ..

.. هتقوليلي ..لا 


.. حتى لو .. ( جمّيلتيّني ) .. و قولتيلي .. أه ..

.. أنا عارفة ..


ألفلكة كانت شديدة .. على رجليكي ..

.. و عشان كده ..


.. أنا هكتبلك .. شيك .. 


.. ب 30 ألف ..


.. ضعّف خطيّتي .. معاكي ..


.. و مش كده .. وبس ..


.. ( أنا إللي هعّقبك ) .. بجد ..


.. ومش ها سمّحك لو ..

(( ماعقبتينيش )) .. 


.. و بنفس ألعّقاب أللي ..

.. إتعقبتي بيه ..


.. و هنا ..


.. و باوضه نومي ..


.. ممكّن !!



آه على فكرة ..


أنا كلّمت مسّاعدتي مدام ( شاهيناز ) ..


إنها تجيّلي .. هنا بالشقة ..


.. عارفة ليّه ؟


.. عشان تسعّدك ..


.. و تعيّنك عليا ..



.. أنا أسفة بجد .. يا حنان .. 



.. أنا محّتاجة لأني أتعاقب ..


,, و اتمّد 

على رجلّيا منّك .. 



حقيقي أنا أستاهل الفلكة ..


.. ( ومش .. بسّألك إنتي ألمرادي .. 

أنا بسأّل كل إللي هيقرأ قصّتي ديت ) ..


مش أستاهل أنا .. 


.. أنيّ أتمّد على ألفلكة ؟؟




.. ورّن جرس باب ألشّقة .. 



.. آآآآآآآآآآآآخ 



.. أكيد ديّت ..


مسّاعدة ألبت حنان ..



مدام ( شاهيناز ) ..

cpd

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جوزي بيمدني على رجليا دلع وهزار

.. انا مدام غادة عندي حاليا 30 سنة كتير جوزي بيمدني على رجليا دلع وهزار بمشط او فرشة شعر وساعات يمدني على رجلي بخرطوم او يضربني على رجلي او مؤخرتي بالحزام بس ضرب هزار وساعات اخطف منه الخرطوم اوالحزام واجري وراه عشان اضربه على مؤخرته وساعات نلعب لعبة اللي كسب فيها يمد التاني على رجليه وزي ما جوزي ضربني علق ومدني على رجليا برضه انا ساعات كنت باكسب وبامد جوزي على رجليه وياما خليت الخرطوم يطرقع على كفوف رجليه انا وجوزي ساعات نعمل تحدي الفلكة مع بعض بنرمي الزهر والعدد اللي يطلع يبقى عدد الخرزانات اللي جوزي يضربني بيها على رجليا او امده بيها على رجليه هو فهمني قبل كده انه من النوع اللي بيحب مداعبة القدمين وكل واحد وميوله  ولان الطيور على اشكالها تقع انا برضه كان عندي ميول لان يتلعب في رجلي  وكان بيشدني في المدرسة او الدرس منظر المد على الرجلين  كان لما بنت زميلتنا تطلع عشان تتمد على رجليها كنت ساعات باتخيل نفسي مكانها باقلع جزمتي وباتمد على رجليا بس كنت بارجع اخاف  وساعات كنت احط نفسي مكان الابلة اللي بتمدها على رجليها او مكان البنت اللي ماسكة رجليها اثناء المد ...

الست ام عبير فلكتها تتلف في حرير

انا ام دينا سني تسعة و عشرين سنة عندي بنت شقية اسمها دينا 12 سنة يعني شقاوتها زياده عن باقي البنات والسبب راجع لدلع ابوها . و لانها وحيدة كل طلباتها مجابة ومهما تعمل من غلط . ما بتتعاقبش خالص مهما كان الخطا ده كبير . او صغير الموضوع ده اتسببلي بمشاكل كثيرة قوي بيني و بين جوزي و من دون اي جدوى . لدرجة كبّر ت دماغي و قولت . مصيره هيعرف انة على خطا و في مرة رحت عند الست ام عبير انا و بنتي دينا شفت الحجات اللي جيباها تحفه بجد كلها اصلا تجنن ام عبير عندها زوق بالشرا . و هيا اصلا معروقة بكدا لقيت عباية للخروج عندها جيت مقاسي تماما لا و موديل السنادي كمان ما خبيش عليكم كنت حطه ايدي على قلبي و لمشوار ام عبير ده خفت لدينا تحرجني و تسيئ ادبها عندها وانا مستحيل هقدر اتكلم مع ام عبير لان شخصيتها جامده و قويه = = = ودخلت دينا تقيس بنطلون اخترته لها الست ام عبير و هي بتقيس غلبتني و غلبتها وبعد ما كلمتها و قولت لها عيب يا دينا بطلي دلع و قلة ادب بقى اخدت دينا الشنطة اللي فيها عبايتي و من على كرسي الانثرية و رمتها على الارض ,, ملقتش الا و الست ام عبير طالع من ايديها حته قلم جامد و ...

يا بخت اللي يتمد منها - كانت بتدوس ببطن رجلها الحافية على رجلين البنت اللي بتتمد

.. انا عارف ان مدونة فلكة البنات مخصصة لقصص المد على الرجلين اللي اتعرضت لها فتيات لكن هاجرب حظي واحكي لكم قصة المد على رجلي رغم اني ولد بس اتمديت من انسة بنت رجليها كانت غاية في الجمال والانوثة القصة تغزل في اقدام اللي بتمد على الرجلين مش اللي بتتمد على رجليها في خامسة ابتدائي كان عندنا مدرسة عربي شابة اسمها فاتن وكانت جميلة جدا وكانت حنينة رغم انها كانت بتضرب على الايدين وبتمد على الرجلين صبيان وبنات بس كان ضرب بمسطرة عريضة مش بتوجع زي ضرب محترفين التعذيب اللي كانوا بيمدونا على رجلينا لغاية ما تورم ميس فاتن كان ضربها على الايدين او الرجلين شبه قرصة الودن كانت طريقتها في المد على الرجلين مش طريقة محترفين كنت تحسها واحدة صاحبتك بتمدك على رجلك في لعبة شايب مش مدرسة بتمد على الرجلين في فلقة مدرسية كانت لما تيجي تمد ولد او بنت على رجلها كانت تقلع جزمتها مع اللي هاتمدها واللي هاتتمد تقعد على الارض وتفرد رجليها وكانت ميس فاتن هي كمان تخلع جزمتها او صندلها وتحط رجلها فوق رجلين البنت اللي بتمدها مكانت بتدوس برجلها جامد كانت يدوب بتثبت رجلين البنت اللي بتتمد وكانت بتضرب بالمسطرة...

اريج مدرسة وغاوية تمد على الرجلين

اسمي اريج وباحب امد على الرجلين في الفلئة او بدون فلئة سني 25 سنة  وشغالة مدرسة عربي في مدرسة اعدادية للبنات وبادرس لبنات تانية اعدادي يعني السن المثالي للمد ع الرجلين "الضرب على القدمين" مخصصة يوم في الاسبوع للتسميع والتفتيش على واجبات البنات ومفيش اسبوع الا وباقفش فيه اربع او خمس بنات مهملات باقطع رجليهم بالخرزانة في معانا مدرسات بيكتفوا بضرب البنات المهملات على ايديهم بالعصاية وساعات الابلة المديرة بتلجأ في عقاب البنات لطريقة العبط او الضرب على المؤخرة واحيانا لما يكون عندها طابور بنات عايزة تمدهم على رجليهم تبعت لي امدهم في اوضة المديرة او في الطرقة او في ارض الطابور طبعا لما بيستدعوني امد البنات على رجليهم في اوضة المديرة بامد البنات في الفلقة ورغم ان في مدرسات غيري بيمدوا على الرجلين بس انا بقيت مشهورة في المدرسة باني اكتر واحدة بامد البنات على رجليهم والغريب اني باحب امد البنات جدا وباستمتع بكده مش عارفة بقى هي عقدة من الطفولة ولا ايه  بابا اصلا كان ازهري وكان العقاب المعتاد ليه ان اي حد يغلط مننا انا او اي واحدة من اخواتي انه كان يمدنا على رجلينا...

شفت البواب و هو بيمد بنته على رجليها

ليس لي تاريخ مع الفلقة و لا المد علي الرجلين  إلا إنني لا أنكر منذ طفولتي إعجابي الشديد بالرجلين و خاصة أقدام السيدات . إلا إني قد نشأت في وسط أسرة حنونة لا تعترف بالعبط و المد على الرجلين أو أية إهانة للأبناء و كذلك الحال في مدرستي مكانش فيها اسلوب المد على الرجلين و العقاب البدني كان في اضيق الحدود و لكن تقع أحداث هذه القصة لسحر ابنة البواب لدي جدتي رحمها الله إذ كنا نقضي معظم أجازة الصيف لديها لطبيعة عمل الأب و الأم  بطلة قصتي هي سحر  فتاة من أصل ريفي كانت تبلغ حينها حوالي 17 عاماً بيضاء جميلة بعض الشئ لم ألاحظ جمال و كبر حجم قدميها إلا بعد مشاهدتي لها أثناء المد على رجليها  كانت سحر الأخت الوسطي لأختين مشاغبة بطبعها و لربما كانت معظم أخطاء سحر تكمن في مرافقتها لبعض الشباب و كثيرا ما كنت اسمع صراخ سحر و بكائها بصوت مرتفع يأتي من حجرة ابوها عم محمد البواب و عندما سألت جدتي و أنا في قمة الرعب و الإثارة  فكانت تجيب بأن ابوها بيمدها علي رجليها  لم أسألها يعني ايه بيمدها على رجليها و ذلك لشعور غريب بالإحراج و الإثارة و الرعب  إلا إنني بعد ذلك...

مديت الخدامة على رجليها في الفلكة

 حكاياتى مع الفلكة قد بدات معى منذ صغر سنى فانا من اسرة ميسورة الحال و والدى رجل ذو نفوذ و كان قاسى جدا رغم انة عمرة ماعاملنى بقسوة و لكن قسوتة كانت مع الخادمات بالمنزل فما من خادمة لدينا الا وذاقت الفلكة على يد ابى و بصراحة كنت احب ان ارى الخادمات و هم بيتمدوا على رجليهم و كانت متعتى بالمدرسة و كنت انتظرها بفارغ الصبر بعد اختبارات الفترة اى عند معاقبة الراسبين بالفلكة و بالذات البنات فكنت اشعر بشعور لذيذ عندما ارى البنت و هى بتقلع الحذاء و الشراب من رجليها و تبقى حافية تماما ثم تجلس و ترفع رجليها الحافيتين في الفلكة و صوت العصاية و هى تشق الهواء لتصطدم برجليها مصحوب بصوت صرحتها الانثوية اللذيذة رعم عمرها الصغير الذى لم يتجاوز العاشرة بعد و حتى لا اطيل عليكم عندما كبرت كبر معى حبى للفلكة و كنت اتمنى كثير ان امد بنت على رجليها في الفلكة الى ان اتت الفرصة فى يوم كنت خارج و بدات بارتداء ملابسى و بحثت عن ساعتى لم اجدها و هنا استدعيت الخادمات و بدات اسالهم اين ذهبت الساعة و هددت انى ساخبر و الدى و كانوا يعلموا معنى ان يعلم و الدى بسرقة حدثت بالمنزل و دفع الخوف احدى الخادمات لتقول ان ر...

مي : البنات مسكوني و اتمديت على رجليا بالمسطرة

اسمي مي  لما كنت في أولي ثانوي كان ليه و لد زميلي أسمه ياسر في الدرس بتاع الرياضيات بس كنا أنا و هو و اخدين علي بعض شويه زياده عن اللزوم وفي مره   قبل ما الاستاذ ييجي طلبت من ياسر انه يشرحلي مسأله ما كنتش فاهماها و ما عملتهاش حتي في الواجب كمان المهم قعد ياسر يفهمها لي اكتر من مره ولما جه الاستاذ و  بدأت الحصه سألنا:  كان فيه أي حاجه صعبه في الواجب يا شطار ؟ رحت انا قايله له:  .  ايوه يا استاذ المسأله دي انا حليتها بس مش فاهماها خالص فالاستاذ أستغرب و قالي: طب أزاي حليتيها و انتي مش فاهماها راح ياسر قايل للاستاذ:  أصل انا شرحتهالها يا استاذ و قالت لي انها فهمتها قامت بنت من اللي معانا اللي اسمها نجوي  ضحكت و قالت للاستاذ:  دي ما فهمتهاش و لا حاجه يا استاذ  بس قالت له كده عشان ياسر كان بيضربها و هو بيشرحلها ها ها ها الاستاذ رد علي نجوي بضحك و قال لها:  و أيه يعني لما يضربها انشاله حتي كمان يمدها علي رجليها مش مهم مدام بيشرحلها يبقي زي استاذها ها ها ها طبعا ساعتها و شي احمر  و  اتكسفت قوي لما ك...

مد بالخرطوم على رجلين يارا و بسنت - قصص المد على الرجلين للبنات

انا بنت مصرية اسمي يارا انا حاليا في اولى كلية وماتعرضش لاسلوب العقاب بالضرب اي نوع من الضرب "سواء الضرب على الايدين او الرجلين او العبط على المؤخرة" ابدا في البيت او المدرسة وقضيت طفولتي و سنين تعليمي الاولى في الامارات مع اسرتي واهلي ربوني بطريقة راقية جدا مافيهاش ابدا تصور اني ممكن انا او واحدة من اخواتي البنات ممكن تتعرض لموقف انها تنضرب على ايديها او يجي في الخيال انها تتمد على رجليها وما كنتش سمعت خالص عن عقاب المد على الرجلين غير من زميلة سورية  سمعتها مرة بتقول "الفلئة للصبايا والصبيان" ولما سالتها لقيتها تقصد المد على الرجلين للبنات و الاولاد في الفلقة "الضرب على القدمين" و حكت لي قصص عن العقاب بالمد على الرجلين بالخرزانة او العصاية في البيت و التعليم غير كده ما كنتش سمعت عن المد ع الرجلين والفلقة خالص لكن لما رجعت مصر و كنت وقتها في تالتة اعدادي وكان اسلوب العقاب البدني موجود في المدرسة بس كان مجرد ان البنت اللي متجاوبش او تهمل واجباتها تنضرب على ايديها لكن مكانش في مد على الرجلين في المدرسة وكنت سمعت من بعض البنات انهم سبق لهم و اتمدوا عل...

فلكة جوزي الازهري

انا جوزي .. ازهري قصة حقيقية .. ترويها مدام ,, طلبت عدم ذكر اسمها بالقصة  انا مدام عمري 21 سنة .. ولسه باول سنة جواز ... و سكنة بمحافظة الشرقية ..وبقرية تحديدا .. شقتي في بيت عيلة مع اهل جوزي ... وبالدور الثالث ... و كعادة البيوت اللي بالقرى الحديثة .. جمب بعض ..واحيانا بنسمع كلام بعض ... لو كان الصوت عالي طبعا .. انا جديدة بالقرية .. ومعنديش علاقات مع الجيران قوي .. لاني لسه صغيرة بالسن ... وجوزي ( محرج ) عليا اني ما روحش هنا ... او هنا  وفي يوم بنشر الهدوم ... وعلى السطح.. اتفجئت بجارة ليا ... ( سكنا قصادي ) .. وبكلامها ...  الكلام كان مسموع عندي جدا ,,, .. كانت بتقول وعلى ما اتذكر منه ... ( .. خلاص يا شيخ محمود ... هسمع الكلام والله .... و الله خلاص والله خلااااااص هعمل الاكل ( بميعاده ) ... لابلاش .. بلاش ... خلاص .. اه اه اه اه ... )  وبعدين .. بسمع واحد بيقولها ... ( .. اعدلي رجليكي ... وضميهم كويس ..  ... يا لله ... جمب بعض .. .. ومش عايز اسمع صوت ... .. اخرسي خالص !!! ) قعدت تنهد ... وبصوت عالي ... اه ... اه .. ااااااااااااااااه خلاص ... توبة ......

اميرة اتمدت على رجليها مرتين في يوم واحد

 قصة "الفلكة - الفلقة" دي  كانت مع اختي الاكبر مني بسنه و اسمها أميرة  كنا مع بعض في المدرسه الابتدائي و وقت قصة الفلكة دي كانت أميرة في سنه خامسه ابتدائي و انا اصغر في سنه رابعه ابتدائي كانت أميرة بنت شقية جدا علشان كده كانت بتتمد على رجليها كتير و احنا صغيرين انا برضه مكنتش ملاك يعني كنت باتمد على رجليا برضه يعني انا ماما مدتني على رجليا مرتين او تلاتة و بابا مدني على رجليا خمس او ست مرات يعني كنت باتمد على رجليا كتير و انا صغيرة لكن اميرة اتمدت على رجليها اكتر مني كمان اميرة كانت السبب في اننا انا و اخواتي نتمد على رجلينا لان بابا مكانش من عادراته ان يعاقب بالمد على الرجلين خاصة اننا بنات و كده لكن اميرة من كتر شقاوتها كانت بتتعاقب كتير و كان بابا بيجري وراها بالخرزانة و كانت مرة هتتعور و هي بتجري منه و هو بيجري وراها بالخرزانة و من الموقف ده بابا ما بقاش بيجري وراها بقى بينده لها و يخليها تقلع اللي في رجليها و تحط رجليها في شباك السرير و بابا كان بيربط رجليها في شباك السرير و يمدها على رجليها بالخرزانة و من يومها بقى المد على الرجلين هو العقاب الاساسي في بيتنا...